أساسي التوكّل السورة: الفجر (27)

يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية

يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ
— الفجر الآية 27
الآية: «يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي» (الفجر: 27-30)

التدبّر:
أجمل خطاب في القرآن: «يا أيتها النفس المطمئنة». مَن بلغ الاطمئنان؟ مَن رضي عن الله في كل حال — في السرَّاء والضرَّاء. «راضيةً» من طرفها، «مرضيَّة» من طرف الله. الرضا المتبادَل بين العبد وربه.

«فادخلي في عبادي» — قبل الجنة: الانتماء لجماعة الصالحين. ثم «ادخلي جنتي» — لاحظ النسبة: «جنتي» لا «الجنة» — تشريفٌ بالنسبة الإلهية.

درس: الاطمئنان لا يأتي بكثرة المال أو الصحة — بل بالرضا عن الله. هذا هو السلام الداخلي الحقيقي.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/394)؛ السعدي
الوسوم: الفجرالنفس المطمئنةالرضاالاطمئنانجنتي

اختبر نفسك

ما الفرق بين «راضية» و«مرضية» في وصف النفس المطمئنة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
فأما من أُوتي كتابه بيمينه فسوف يُحاسَب حساباً يسيراً
التالي ←
ن والقلم وما يسطرون — شرف العلم والكتابة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن