أساسي سورة عبس السورة: عبس (1)

عبس وتولّى — درس أبدي في الإقبال على طالب العلم

عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ
— عبس الآية 1
الآيات: «عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ (1) أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ (2) وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ (3) أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ»

التدبّر:
من أعظم ما في هذه السورة: أن الله أنزل آيات تعاتب نبيَّه الكريم — وأن النبي صلى الله عليه وسلم نشرها ورواها دون أن يخفيها. هذا دليل على صدق النبوة: لو كان القرآن من عنده، لما سجَّل عتاباً لنفسه.

ابن أم مكتوم رضي الله عنه: جاء يسأل عن الإسلام وهو أعمى فقير، بينما كان النبي منشغلاً بزعماء قريش يدعوهم. فالبشرية تُقدِّر الأقوياء، والله يُقدِّر من «يزَّكَّى».

«لعله يزَّكَّى»: استفهام فيه تعظيم — أنت لا تدري ما في قلب هذا الفقير من استعداد للتزكية والتذكر.

درس للمعلمين والدعاة:
  • لا تحكم على الطالب بمظهره أو منزلته الاجتماعية
  • الأكثر تواضعاً واحتياجاً في الغالب أكثر قبولاً وانتفاعاً
  • الله يرى من في قلب كل إنسان ما لا تراه أنت
المصدر: تفسير ابن كثير (8/310)؛ الجامع لأحكام القرآن — القرطبي
الوسوم: عبسابن أم مكتومالعلمالدعوةالتعليمصدق النبوة

اختبر نفسك

كيف تدل سورة عبس على صدق النبوة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
بل الإنسان على نفسه بصيرة — شاهد لا يُمكن رشوته
التالي →
فلينظر الإنسان إلى طعامه — التواضع من الأرض

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين