أساسي سورة المطفّفين السورة: المطففين (1)

ويل للمطففين — الطفيف في الدين كالطفيف في الكيل

وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ
— المطففين الآية 1
الآيات: «وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ (1) ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ»

التدبّر:
افتتحت السورة بـ«ويل» — وهي في لغة القرآن كلمة تصف الهلاك والعذاب الشديد. والمطففون: الذين يأخذون الحق كاملاً لأنفسهم ويُعطون الآخرين ناقصاً.

المعنى الأشمل: التطفيف ليس في الكيل والوزن فحسب — بل في كل حق: يأخذ من الموظف وقته الكامل ثم لا يُعطي واجبه كاملاً. يطلب الوفاء من الآخرين ولا يفي هو.

«ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون»: جاء الرد على هذه الجريمة بذكر البعث — أي: لو آمنتم حقاً بالحساب، لما جرأتم على التطفيف ولو بذرّة.

قال ابن كثير رحمه الله: «هذا وعيد شديد لمن نقص مكيال الناس أو ميزانهم — وقد نزلت هذه السورة لمّا قدم النبي المدينة وكانوا من أسوأ الناس كيلاً، فأصلح الله بها أحوالهم».

درس: قبل أن تطلب من أحد حقاً، اسأل نفسك: هل أنت تُعطي ما عليك بالتمام؟
المصدر: تفسير ابن كثير (8/339)؛ تيسير الكريم الرحمن — السعدي
الوسوم: المطففينالتطفيفالكيلالأمانةالحقوقالحساب

اختبر نفسك

لماذا جاء الرد على التطفيف بذكر البعث والحساب؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
فلينظر الإنسان إلى طعامه — التواضع من الأرض
التالي ←
كلا بل ران على قلوبهم — صدأ القلب بالذنوب

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن