متوسط سورة الإخلاص السورة: الإخلاص (2)

الله الصمد — المقصود في كل حاجة

ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ
— الإخلاص الآية 2
الآية: «ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ»

التدبّر:
«الصمد» من أجمع أسماء الله وأكثرها دلالةً. قال ابن عباس رضي الله عنهما: «الصمد: السيد الذي قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد كمل في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والعليم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته — وهو الله وحده».

المعنى العملي للصمدية: الصمد هو الذي تصمد إليه المخلوقات — تقصده وتلجأ إليه في كل حاجة. وفي المقابل: هو لا يحتاج أحداً.

كيف تعيش هذا الاسم:
  • في كل ضائقة: الجأ إليه وحده — فهو الصمد الذي لا يُخذل من قصده
  • في كل حاجة: ابدأ بطلبه قبل كل مخلوق — فالمخلوق يحتاج مثلك، والصمد لا يحتاج
  • كل من تلجأ إليه من البشر يمكنه أن يقول «لا» أو يعجز — الصمد لا يعجز
درس: «الصمد» يُعالج الاعتماد المرضي على البشر — حين تعرف أن الله هو الصمد، تضع كل مخلوق في حجمه ولا تتوقع منه ما لا يملك.
المصدر: تفسير الطبري (24/731)؛ تفسير ابن كثير (8/520)
الوسوم: الإخلاصالصمدأسماء اللهالتوكلاللجوء إلى الله

اختبر نفسك

ما معنى «الصمد» وكيف يؤثر فهمه في علاقتك بالناس؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
قل هو الله أحد — لماذا تعدل ثلث القرآن؟
التالي ←
قل أعوذ برب الفلق — الاستعاذة الشاملة من كل شر

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن