أساسي سورة الفلق السورة: الفلق (1)

قل أعوذ برب الفلق — الاستعاذة الشاملة من كل شر

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ
— الفلق الآية 1
السورة كاملة: «قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»

التدبّر:
رسمت السورة خريطة كاملة لأنواع الشر التي يحتاج الإنسان الاستعاذة منها — وفي هذا التصنيف حكمة إلهية: الشر ليس كتلة واحدة بل أنواع متعددة تحتاج معرفة وتحصيناً.

أنواع الشر في السورة:
  • «شرّ ما خلق»: الشر الكوني العام — كل مخلوق فيه شر محتمل
  • «غاسق إذا وقب»: الليل وما يحمله من مخاطر، وما يخرج فيه من حشرات وأرواح شريرة
  • «النفّاثات في العقد»: السحر والسحرة
  • «حاسد إذا حسد»: الحسد حين يبلغ حده الفعلي ويتحول إلى أذى
«رب الفلق»: الفلق: الصبح — وربّه هو الذي يفلق الظلام بالنور. الاستعاذة بمن يُزيل الظلام ليحميك من شر الليل وما فيه.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يُنزَل بمثل المعوّذتين» [النسائي وأحمد]. وكان يقرأهما عند النوم وعند الصباح والمساء.

درس: المعوذتان دواء شامل — الذي يقرأهما بصدق وتدبر في الصباح والمساء يمشي في يومه محاطاً بحماية إلهية شاملة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/525)؛ سنن النسائي (5423)؛ تيسير الكريم الرحمن — السعدي
الوسوم: الفلقالاستعاذةالسحرالحسدالليلالمعوذتان

اختبر نفسك

ما أنواع الشر التي استعاذت منها سورة الفلق؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الله الصمد — المقصود في كل حاجة
التالي →
من شر حاسد إذا حسد — متى يضرّ الحسد؟

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين