أساسي
القصص
السورة: مريم (3)
إذ نادى ربه نداءً خفياً — دعاء زكريا والسر في الخفاء
إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا
— مريم الآية 3
الآية: «إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا» (مريم: 3)
«نداءً خفياً» — الزكريا يدعو ربَّه سراً، في الليل، من ضعف الجسد وحزن اليأس. ثلاثة أسباب للإخفاء:
درس: دعاءٌ خفيٌّ صادق خير من صياح مُزيَّن.
«نداءً خفياً» — الزكريا يدعو ربَّه سراً، في الليل، من ضعف الجسد وحزن اليأس. ثلاثة أسباب للإخفاء:
- أبعد عن الرياء — لا أحد يُقدِّره
- أدعى للإخلاص — السر بين العبد وربه
- أشد في الانكسار — حين تدعو بالليل وحيداً تكون أكثر صدقاً
درس: دعاءٌ خفيٌّ صادق خير من صياح مُزيَّن.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/208)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما أسباب كون الدعاء الخفي أفضل من الجهر به في سياق آية زكريا؟
أظهر الإجابة