أساسي
القصص
السورة: الصافات (105)
وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا — الثمن الحقيقي للتوحيد
قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآ
— الصافات الآية 105
الآية: «وَنَادَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآ» (الصافات: 104-105)
وصل إبراهيم ﷺ إلى اللحظة — السكين على رقبة ابنه الوحيد. لم يتراجع. لم يتأخر. وفى بكل شيء. فجاء النداء: «قد صدقت الرؤيا». المطلوب لم يكن الدماء — بل القلب الذي يُقدِّم الله على كل شيء.
«إنا كذلك نجزي المحسنين» — الإحسان هو درجة من لا يُحسن فحسب بل يُتقن ويُقدِّم الأفضل، حتى في الفداء.
«وفديناه بذبح عظيم» — الكبش عِوضٌ إلهي. الله لا يأخذ كل شيء — يأخذ القلب ويُعطي البدل.
درس: أعظم ابتلاء هو ما تُحبّ أكثر — وأعظم فداء من الله هو ما لا تتوقعه.
وصل إبراهيم ﷺ إلى اللحظة — السكين على رقبة ابنه الوحيد. لم يتراجع. لم يتأخر. وفى بكل شيء. فجاء النداء: «قد صدقت الرؤيا». المطلوب لم يكن الدماء — بل القلب الذي يُقدِّم الله على كل شيء.
«إنا كذلك نجزي المحسنين» — الإحسان هو درجة من لا يُحسن فحسب بل يُتقن ويُقدِّم الأفضل، حتى في الفداء.
«وفديناه بذبح عظيم» — الكبش عِوضٌ إلهي. الله لا يأخذ كل شيء — يأخذ القلب ويُعطي البدل.
درس: أعظم ابتلاء هو ما تُحبّ أكثر — وأعظم فداء من الله هو ما لا تتوقعه.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/18)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما الذي أراده الله فعلاً من إبراهيم في قصة الذبح — الدماء أم شيء آخر؟
أظهر الإجابة