أساسي التوحيد السورة: ص (35)

وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب — دعاء صاحبي المُلك

وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعۡدِيٓ
— ص الآية 35
الآية: «رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعۡدِيٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ» (ص: 35)

سليمان ﷺ يدعو بملكٍ فريد — ليس كبراً بل ليكون آيةً إلهية واضحة. «لا ينبغي لأحد من بعدي» = لأن مُلكه كان معجزةً على غير طبيعة البشر.

«إنك أنت الوهاب» — الوهاب: المُعطي الذي يُعطي بلا مقابل. دعاء سليمان نموذجٌ: اطلب من الله ما تريد صراحةً مع الإقرار بأن العطاء من الله وحده.

«فسخرنا له الريح والجن والشياطين» — استجابةٌ فورية. من يدعو الله مُقرّاً بالوهابية يجد العطاء.

درس: لا تستحِ أن تسأل الله الكثير — «الوهاب» خُلق ليُعطي.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/53)؛ السعدي
الوسوم: صسليمانالوهابالدعاءالمُلك

اختبر نفسك

لماذا طلب سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده؟ هل هو كبر؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
فاستغفر ربه وخرَّ راكعاً وأناب — توبة داود النبي الملك
التالي →
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً — شبهة ودهيا

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين