أساسي العبادة والذكر السورة: الفتح (4)

هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين — هدية الاطمئنان في أوقات الأزمة

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
— الفتح الآية 4
الآية: «هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡ» (الفتح: 4)

«السكينة» — ليست مجرد طمأنينة بل نورٌ يُلقيه الله في القلب. في غزوة الأحزاب والحديبية كان الموقف مضطرباً والقلوب مضطربة — فأنزل الله السكينة.

«ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم» — السكينة لا تأتي بعد الإيمان فحسب — بل تُضاعفه. القلب المطمئن يُصدِّق أكثر ويثق أعمق.

الفرق: الإنسان المضطرب قلبه يشكُّ في لحظات الأزمة. المؤمن الذي في قلبه سكينة يزداد إيماناً في نفس اللحظة.

درس: اطلب السكينة — هي هدية الله للمؤمنين في أصعب اللحظات.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/303)؛ السعدي
الوسوم: الفتحالسكينةالطمأنينةزيادة الإيمانالأزمات

اختبر نفسك

ما الفرق بين «السكينة» و«الطمأنينة» العادية في القرآن؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً — وسمَّى الله الهزيمة الظاهرة فتحاً
التالي →
ولقد يسَّرنا القرآن للذكر فهل من مدَّكر — أيسر أداة وأعظم محتوى

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين