أساسي التوحيد السورة: الرحمن (26)

كل من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك — الثبات الوحيد في عالم الزوال

كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٍ وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ
— الرحمن الآية 26
الآية: «كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٍ وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ» (الرحمن: 26-27)

بعد آيات النعم — آيةٌ تُعيد التوازن: كل ما في الأرض — جماله وقوته وثروته — فانٍ. «وجه ربك» = الله نفسه. الوجه كنايةٌ عن الذات — أي الله وحده باقٍ.

«ذو الجلال والإكرام»: الجلال = عظمةٌ لا تُحَدّ، والإكرام = كرمٌ لا يُحصى. هذان الاسمان من أعظم أسماء الله — وختم بهما آية الفناء الكوني.

الجمع بين الآيتين: كل شيء يفنى لكن الله الكريم العظيم يبقى — فاستمسك بما لا يفنى.

درس: حين تبكي على شيء زال — تذكَّر أن الذي يبقى أعظم مما زال بما لا يُقاس.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/487)؛ السعدي
الوسوم: الرحمنالفناءالله الباقيذو الجلالالتوازن

اختبر نفسك

ما الحكمة في وضع آية الفناء «كل من عليها فانٍ» وسط آيات النعم في الرحمن؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ولقد يسَّرنا القرآن للذكر فهل من مدَّكر — أيسر أداة وأعظم محتوى
التالي →
فبأي آلاء ربكما تكذبان — الإلحاح الإلهي في تذكير النعم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين