متوسط القصص السورة: الشعراء (24)

قال فرعون وما رب العالمين — الإنكار المتكبِّر والحجة الدامغة

رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ
— الشعراء الآية 24
الآية: «قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ» (الشعراء: 23-24)

فرعون يدَّعي الربوبية — «أنا ربكم الأعلى» — ثم يسأل بازدراء: «وما رب العالمين؟» أي من هذا الذي تزعم أنه ربٌّ؟

ردُّ موسى ﷺ: ربُّ السماوات والأرض وما بينهما. وردُّه الثاني: ربُّكم وربُّ آبائكم الأولين. وردُّه الثالث: ربُّ المشرق والمغرب — حاصر فرعون بالكون كله.

«قال للذين حوله ألا تستمعون» — لجأ فرعون للجمهور لأنه خسر الحجة. من يفشل في الحجة يلجأ للسلطة.

درس: الحجة مع المنكرين: اذكر الكون — لأن الكون شاهدٌ لا يستطيع فرعون رشوته.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/130)؛ السعدي
الوسوم: الشعراءموسى وفرعونالحجةرب العالمينالكون شاهد

اختبر نفسك

لماذا التجأ فرعون لجمهوره بعد رد موسى عليه؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا — الجمعة والتجارة
التالي ←
وأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق — الأمر بالوسيلة لا باعتزال السبب

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن