متوسط العدل السورة: النساء (135)

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ — القوامة بالعدل حتى على النفس

كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ
— النساء الآية 135
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ» (النساء: 135)

«قوَّامين» — صيغة المبالغة: ليس «عادلين» فحسب بل «دائمو الإقامة للعدل». العدل ليس موقفاً يُتخذ أحياناً — بل صفةٌ راسخة كالعمود.

«شهداء لله» — الشهادة لله لا لأنفسنا ولا لقبيلتنا. حين تشهد لله تُخرج المصلحة الشخصية من المعادلة.

«ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين» — تصاعد تدريجي في أصعب مواضع العدل: النفس أولاً (أصعب)، ثم الوالدان (أشد حُباً)، ثم الأقربون. العدل لا يستثني أحداً بسبب العاطفة.

درس: أن تشهد ضد نفسك في قضية — هذا هو العدل الذي يطلبه القرآن.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/387)؛ السعدي؛ الطبري
الوسوم: النساءالعدلالشهادةالقوامةالإنصاف

اختبر نفسك

لماذا قدَّمت الآية «أنفسكم» قبل «الوالدين» في تدرُّج مواضع العدل الصعبة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ — الخط الأحمر الوحيد
التالي ←
وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا — باب التوبة دائماً مفتوح

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن