أساسي
التوحيد
السورة: النساء (48)
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ — الخط الأحمر الوحيد
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ
— النساء الآية 48
الآية: «إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا» (النساء: 48)
آية فيها بشارتان عظيمتان وخبرٌ جسيم: - البشارة الأولى: «يغفر ما دون ذلك» — كل ذنب دون الشرك داخلٌ في دائرة المغفرة الإلهية. - البشارة الثانية: «لمن يشاء» — تدل على سعة الرحمة لا ضيقها. - الخبر الجسيم: الشرك وحده هو الاستثناء — «لا يغفر أن يُشرك به».
«فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً» — المُشرِك لم يخطئ خطأً عادياً، بل سلك طريقاً لا يوصل لأنه في الاتجاه المعاكس تماماً. البُعد مضاعف: بُعدٌ عن الله وبُعدٌ عن الحق.
درس: هذه الآية مصدر رجاءٍ لكل مذنب ما لم يُشرك — الخط الأحمر الوحيد هو الشرك.
آية فيها بشارتان عظيمتان وخبرٌ جسيم: - البشارة الأولى: «يغفر ما دون ذلك» — كل ذنب دون الشرك داخلٌ في دائرة المغفرة الإلهية. - البشارة الثانية: «لمن يشاء» — تدل على سعة الرحمة لا ضيقها. - الخبر الجسيم: الشرك وحده هو الاستثناء — «لا يغفر أن يُشرك به».
«فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً» — المُشرِك لم يخطئ خطأً عادياً، بل سلك طريقاً لا يوصل لأنه في الاتجاه المعاكس تماماً. البُعد مضاعف: بُعدٌ عن الله وبُعدٌ عن الحق.
درس: هذه الآية مصدر رجاءٍ لكل مذنب ما لم يُشرك — الخط الأحمر الوحيد هو الشرك.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/299)؛ السعدي؛ القرطبي (5/252)
اختبر نفسك
هل «يغفر ما دون ذلك لمن يشاء» تعني أن المسلم يضمن المغفرة لكل ذنب؟
أظهر الإجابة