أساسي التوكّل السورة: يوسف (87)

إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ — اليأس كفر وليس تواضع

لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
— يوسف الآية 87
الآية: «يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ» (يوسف: 87)

يعقوب عليه السلام يقولها بعد عقود من الفراق — فقد يوسف، ثم فقد بنيامين، وكاد يفقد روبيل. ثلاث فجائع مُتراكمة. ومع ذلك: «لا تيأسوا من روح الله».

«روح الله» — الروح هنا: النفَس والفَرَج. كما يُحيي الروحُ الجسدَ، يُحيي فرجُ الله الآمالَ الميتة.

«إلا القوم الكافرون» — وصفٌ صاعق: اليأس من رحمة الله ليس تواضعاً دينياً ولا «واقعية» — بل هو سمةُ الكفر. من آمن أن الله قادر لا ييأس.

السياق: يعقوب قالها وابنه مفقودٌ منذ عشرين سنة. الفَرَج جاء بعدها بقليل.

درس: الأمل في الله ليس ساذجاً — بل هو إيمانٌ صحيح. اليأس هو الخطأ.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/411)؛ السعدي؛ القرطبي (9/225)
الوسوم: يوسفالأملاليأسروح اللهالتوكل

اختبر نفسك

كيف يكون اليأس من رحمة الله كفراً وكثيرٌ من المؤمنين يشعرون به أحياناً؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ — الصلوات الخمس في آية
التالي →
مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ — المساواة الكاملة في الجزاء

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين