متوسط التاريخ والعبر السورة: آل عمران (152)

حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر — درس أُحد الخالد في الشورى والطاعة

حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ
— آل عمران الآية 152
الآية: «حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ» (آل عمران: 152)

ثلاثة أسباب للهزيمة مرتبة: (1) فشلتم = ضعف العزيمة. (2) تنازعتم = اختلاف في الأمر. (3) عصيتم = مخالفة الأمر الصريح (الرماة نزلوا عن الجبل). سبق الله أن أراهم ما يحبون = النصر في بداية أُحد. ثم جاء التذكير: «من منكم يريد الدنيا ومن يريد الآخرة». الهزيمة لم تكن قدراً محضاً بل نتيجة أسباب واضحة.

درس: الهزيمة الجماعية دائماً لها أسباب قابلة للتشخيص: فشل + تنازع + عصيان.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/117)؛ السعدي
الوسوم: آل عمرانأُحدالطاعةالتنازعالدروس التاريخية

اختبر نفسك

ما الأسباب الثلاثة للهزيمة في غزوة أُحد كما جاءت في الآية بالترتيب؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير — الأمة الداعية واجبها الجماعي
التالي →
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر — الطاعة ومرجعية الخلاف

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين