متوسط العدل السورة: النساء (58)

إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها — الأمانة في القضاء والتعيين

إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا
— النساء الآية 58
الآية: «إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ» (النساء: 58)

جاءت الآية مع سياق مفاتيح الكعبة (سبب النزول: عثمان بن طلحة) — ففسّرت الأمانة أعلى معانيها. الأمانة أعم من الأموال: تشمل المناصب والقضاء والعلم والشهادة. «إلى أهلها» = من كان أكفأ وأجدر لا من كان أقرب أو أكثر نفوذاً. «الله نعمّا يعظكم به» = الله يعلم أن هذا صعب ويمدحنا إذا أدّيناه.

درس: تولية غير الأكفأ خيانة أمانة — حتى لو كان ذا قرابة أو ولاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/297)؛ السعدي؛ أسباب النزول للواحدي
الوسوم: النساءالأمانةالعدلالتعيينالقضاء

اختبر نفسك

لماذا يُعدّ تعيين غير الكفء في منصب خيانة للأمانة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض — الحسد على النعم وقبول القدر
التالي ←
اعدلوا هو أقرب للتقوى — العدل فوق المصالح الشخصية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن