متوسط
التوحيد
السورة: الأنعام (103)
لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار — الله يرى كل شيء وإن خفي
لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَ
— الأنعام الآية 103
الآية: «لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ» (الأنعام: 103)
«لا تُدرك» بالجزم = استحالة مطلقة في الدنيا. أما الآخرة: «وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة» = الرؤية ثمة ممكنة — إعزاز للمؤمنين. «يُدرك الأبصار» = يرى كل لحظة من حياة كل إنسان. «اللطيف الخبير» = اسمان يُؤكدان المعنى: لطيف في إحاطته، خبير بكل خافية.
درس: إذا خلوتَ فاعلم أنه يُدرك بصرك — الخلوة ليست غياباً عن الشهادة الإلهية.
«لا تُدرك» بالجزم = استحالة مطلقة في الدنيا. أما الآخرة: «وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة» = الرؤية ثمة ممكنة — إعزاز للمؤمنين. «يُدرك الأبصار» = يرى كل لحظة من حياة كل إنسان. «اللطيف الخبير» = اسمان يُؤكدان المعنى: لطيف في إحاطته، خبير بكل خافية.
درس: إذا خلوتَ فاعلم أنه يُدرك بصرك — الخلوة ليست غياباً عن الشهادة الإلهية.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/287)؛ السعدي
اختبر نفسك
هل تنفي الآية رؤية الله مطلقاً؟ وكيف تُجمع مع آيات الرؤية في الآخرة؟
أظهر الإجابة