أساسي التوكّل السورة: التوبة (51)

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا — التوكل على القدر في زمن الأزمات

قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا
— التوبة الآية 51
الآية: «قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَاۚ هُوَ مَوۡلَىٰنَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ» (التوبة: 51)

«لن يصيبنا» = حصر مطلق: لا شيء سوى ما كتب. «ما كتب الله لنا» لا «علينا» — الكتاب لصالحنا لا ضدنا. «هو مولانا» = الناصر والحامي والمعين. سياق الآية: المنافقون الذين يشمتون بالمؤمنين عند المصائب. الجواب: شماتتكم لا تبدّل قدراً، والقدر في يد مولانا لا في يدكم.

درس: الإيمان بالقدر ليس جبراً — بل تحرير من الخوف المشلول.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/161)؛ السعدي
الوسوم: التوبةالقدرالتوكلالإيمانالمنافقون

اختبر نفسك

لماذا قالت الآية «كتب الله لنا» لا «علينا»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار — الله يرى كل شيء وإن خفي
التالي →
فصبر جميل — ثلاث كلمات تختزل فلسفة الصبر

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗