أساسي
الدعوة
السورة: النحل (125)
ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة — منهج الدعوة الرباني
ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ
— النحل الآية 125
الآية: «ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ» (النحل: 125)
ثلاث أدوات حسب الجمهور: حكمة = دليل قاطع للمقتنع. موعظة حسنة = ترغيب وترهيب للمتردد. جدال بالتي هي أحسن = دفع شبهة المعاند. الآية تُرتّبهم بحسب حال المدعو لا الداعي. «سبيل ربك» = الطريق المؤدي إليه — الداعي يقود لا يملك. «وهو أعلم بالمهتدين» = الهداية بيد الله وحده.
درس: الداعية الحكيم يُشخّص حال المدعو أولاً ثم يختار الأداة — لا العكس.
ثلاث أدوات حسب الجمهور: حكمة = دليل قاطع للمقتنع. موعظة حسنة = ترغيب وترهيب للمتردد. جدال بالتي هي أحسن = دفع شبهة المعاند. الآية تُرتّبهم بحسب حال المدعو لا الداعي. «سبيل ربك» = الطريق المؤدي إليه — الداعي يقود لا يملك. «وهو أعلم بالمهتدين» = الهداية بيد الله وحده.
درس: الداعية الحكيم يُشخّص حال المدعو أولاً ثم يختار الأداة — لا العكس.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/601)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما معيار اختيار أسلوب الدعوة المناسب من بين الأساليب الثلاثة في الآية؟
أظهر الإجابة