أساسي التيسير السورة: الحج (78)

وما جعل عليكم في الدين من حرج — يسر الإسلام وعدم التشديد

وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٍ
— الحج الآية 78
الآية: «وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٍۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَ» (الحج: 78)

جاءت مع «جاهدوا» = الجهاد الحق لا يعني التشديد بل إتقان المتطلب. «من حرج» نكرة في سياق النفي = نفي لكل حرج مهما كان صغيراً. ملة إبراهيم = الإسلام في جوهره الفطري. الحكم الشرعي: كل تكليف شاقٍّ تفوق طاقة العبد — له رخصة أو بديل. التشديد في الدين بلا نص شذوذٌ لا ورعٌ.

درس: المتشدد ظاناً نفسه أتقى — قد يخالف هذه الآية الصريحة.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/440)؛ السعدي
الوسوم: الحجاليسرالرخصةالإسلامالتشديد

اختبر نفسك

كيف يتجمع «جاهدوا في الله حق جهاده» مع «ما جعل عليكم في الدين من حرج» في آية واحدة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة — الشباب والفرار بالدين
التالي ←
ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة — منهج الدعوة الرباني

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن