متوسط التوحيد السورة: الزخرف (84)

وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله — التوحيد الكوني

وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٌ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٌ
— الزخرف الآية 84
الآية: «وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٌ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٌ» (الزخرف: 84)

ربوبية واحدة شاملة للسماوات والأرض. لا إله للسماء غير إله الأرض — لا تعدد ولا انقسام في الألوهية. هذا يردُّ كل فلسفة أو دين يجعل للسماء معبوداً وللأرض معبوداً آخر.

«وهو الحكيم العليم» — حكمته وعلمه شاملان للعالمَين معاً. الإله الواحد يعلم السماوات والأرض.

درس: من آمن بالله إلهاً للسماء فقط — لم يُؤمن بالتوحيد الكامل. ألوهيته للأرض وشؤونها عبادةٌ ومعاملاتٌ وحكمٌ.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/234)؛ السعدي
الوسوم: الزخرفالتوحيد الكونيإله السماء والأرضالتوحيد الكامل

اختبر نفسك

لماذا ذكر القرآن أن الله «في السماء إله وفي الأرض إله» لا إله واحد فقط؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن الدار الآخرة لهي الحيوان
التالي →
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون — الغلبة الإلهية في خفاء

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين