أساسي الآخرة السورة: العنكبوت (64)

إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن الدار الآخرة لهي الحيوان

وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُ
— العنكبوت الآية 64
الآية: «وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُ» (العنكبوت: 64)

«الحيوان» لا «الحياة» — صيغة مبالغة: الحياةُ الحقيقية كلها مكثَّفة في الآخرة. الدنيا لعبٌ ولهوٌ بالمقارنة — لا أنها لا قيمة لها بل إن قيمتها كقيمة اللعب بالنسبة للحقيقة.

«لو كانوا يعلمون» — الكثير لا يعلم حقيقة المقارنة، فيصرف عمره كله في المُقدِّمة وينسى الأصل.

درس: من يقضي كل وقته في اللعب ولا يستعد للاختبار الحقيقي — يندم يوم النتائج.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/282)؛ السعدي
الوسوم: العنكبوتالدنيا واللهوالآخرة الحياة الحقيقيةالحيوان

اختبر نفسك

لماذا استخدم القرآن «الحيوان» لا «الحياة» لوصف الآخرة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ألا بذكر الله تطمئن القلوب — الوصفة الوحيدة للطمأنينة
التالي →
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله — التوحيد الكوني

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين