متقدم أوجه الأداء السورة: الفاتحة (1)

النبر في القراءة — تعريفه والخلاف فيه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— الفاتحة الآية 1
التعريف:
النبر لغةً: الرفع والارتفاع. واصطلاحاً: رفع الصوت بحرف من الكلمة رفعاً زائداً على ما تقتضيه الحركة العادية.

الخلاف فيه:
اختلف العلماء في النبر على قولين:
  • المانعون: ذهب جمهور القراء المتقدمين إلى أن النبر ليس من أوجه القراءة المعروفة في العربية الفصحى، ولا يجوز في القرآن الكريم. قال ابن الجزري: «ليس النبر من كلام العرب».
  • المجيزون: ذهب بعض المحدثين إلى أن النبر وسيلة تعليمية تعين على ضبط الكلمات، لكنه لا يعتدّ به في الأداء الاحترافي.

القاعدة:
القراءة الصحيحة تعتمد على الحركات الإعرابية والتشكيل لا على النبر، وتجنّب النبر في القراءة المرتّلة أولى وأسلم، وهو قول جمهور أهل الأداء والتجويد.

الأمثلة القرآنية:
• كلمة «الرَّحْمَنِ» — لا يُنبر فيها على «رَحْ» بل تُقرأ سلسلة منسابة بحسب حركاتها.
• كلمة «أَنْعَمْتَ» — الأداء الصحيح بدون نبر مصطنع على «أَنْ».
المصدر: النشر في القراءات العشر — ابن الجزري؛ هداية القاري — المرصفي
الوسوم: تجويدنبرأداءخلاف

اختبر نفسك

ما موقف جمهور علماء التجويد من النبر في قراءة القرآن الكريم؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أحكام الوقف على رأس الآية — هل هو سنة؟ وما حجته؟
التالي →
الترتيل والحدر والتدوير — معنى كل منهج وحكمه

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين