متوسط أوجه الأداء السورة: المزمل (4)

الترتيل والحدر والتدوير — معنى كل منهج وحكمه

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
— المزمل الآية 4
التعريف:
لأداء القرآن الكريم ثلاث طرائق معتمدة عند القراء، كلها جائزة ما لم يُخلّ بحق الحرف:

١. الترتيل:
قراءة مُتأنّية بمدّ المدود حقها وتحقيق المخارج وبيان الحروف. وهو أفضلها لمن يريد التدبر. قال تعالى: «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» (المزمل: 4).

٢. الحدر:
الإسراع في القراءة مع المحافظة على الأحكام وعدم البتر، ولا يجوز فيه إسقاط مدّ واجب أو تداخل كلمتين. يُستخدم عادةً في الصلوات الجهرية الطويلة.

٣. التدوير:
حالة وسط بين الترتيل والحدر، وهو أكثر ما يُقرأ به في حلقات التعليم اليومية.

القاعدة:
كل طريقة جائزة، والأفضل ما ناسب الحال: الترتيل للتدبر، والحدر لاستيعاب أكبر قدر من الآيات، والتدوير للتعليم والتلقّي.

الأمثلة القرآنية:
«وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» — دليل مشروعية الترتيل.
«فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ» (المزمل: 20) — دليل على التيسير وشمول الحدر.
المصدر: النشر في القراءات العشر — ابن الجزري؛ التمهيد في علم التجويد — ابن الجزري
الوسوم: تجويدترتيلحدرتدويرأداء

اختبر نفسك

ما الفرق بين الترتيل والحدر والتدوير؟ واذكر مثالاً لاستخدام كل منهج.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
النبر في القراءة — تعريفه والخلاف فيه
التالي ←
المتشابه اللفظي — تعريفه وطريقة ضبطه

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن