متقدم
استثناءات حفص
استثناءات حفص — الإمالة والإشمام والتسهيل والسين بدل الصاد
يُمتاز حفص بأنه أكثر القراءات سهولةً واتباعاً للأصل، ومع ذلك له استثناءات تخالف القاعدة العامة، يجب على القارئ معرفتها لسلامة التلاوة.
(1) الإمالة الكبرى — موضع وحيد
التعريف: الإمالة هي أن تَنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء، فتُنطق الألف بين الألف والياء.
الموضع الوحيد عند حفص:
"مَجْرَاهَا" في قوله تعالى: "بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا" (هود 41).
الكيفية: الراء في "مَجْرَاهَا" تُمَال إمالةً كبرى، فتُنطق الراء بصوت قريب من الكسر، والألف بعدها بصوت قريب من الياء. وقد تختلف الإمالة في القوة لكن الإمالة الكبرى هي المُختارة هنا.
وعلامتها في المصحف: نقطة سوداء أو مَعِين تحت الراء أو فوقها.
(2) الإشمام — موضع وحيد
التعريف: الإشمام هو ضمُّ الشفتين بُعَيد تسكين الحرف من غير صوت، إشارةً إلى الحركة الأصلية المحذوفة.
الموضع الوحيد عند حفص:
"لَا تَأْمَنَّا" في قوله تعالى: "قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا" (يوسف 11).
أصل الكلمة: "تَأْمَنُنَا" بنونين الأولى مرفوعة، أُدغمت الأولى في الثانية فصارت "تَأْمَنَّا".
الكيفية عند حفص: للقارئ وجهان:
(3) التسهيل — موضع وحيد
الموضع: "ءَأَعْجَمِيٌّ" في فُصِّلَت آية 44.
الكيفية: الهمزة الأولى محققة، والثانية تُسهَّل (تُنطق بين الهمزة والألف).
ولحفص فيها وجهان: التسهيل (وهو المقدَّم) والتحقيق.
سبب التسهيل: ثِقَل اجتماع همزتين مفتوحتين متتاليتين.
(4) السين بدل الصاد
كلمات وردت في القرآن بالصاد رسماً، لكنها قُرئت عند حفص بالسين في بعض المواضع، أو لهما الوجهان:
أ) "بَسْطَة" — قُرئت بالسين بإجماع عند حفص
الموضع: "زَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْۜطَةً" (الأعراف 69).
كيف تُقرأ: "بَسْطَة" بالسين الواضحة. وفي المصحف الشريف توضع السين الصغيرة فوق الصاد للإشارة.
ب) "يَبْسُطُ" — في موضع واحد بالسين
الموضع: "وَزَادَهُ بَسْطَةً" — وأيضاً قوله: "وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ" (البقرة 245)، فيها قراءتان عند حفص. والمشهور قراءة "وَيَبْصُطُ" بالصاد عند حفص من طريق الشاطبية في هذا الموضع.
الموضع الذي قُرئ بالسين قطعاً: "وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ" — لا، هذا ليس منها. تصحيح: المواضع المختلف فيها عند حفص هي:
الموضع: "أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ" (الطور 37).
القراءة عند حفص: وجهان جائزان: السين أو الصاد.
د) "بِمُصَيْطِرٍ"
الموضع: "لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ" (الغاشية 22).
القراءة عند حفص: بالصاد (المسطورة)، وهي الأصل عند الجمهور.
جدول الاستثناءات الأربعة:
(1) الإمالة الكبرى — موضع وحيد
التعريف: الإمالة هي أن تَنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء، فتُنطق الألف بين الألف والياء.
الموضع الوحيد عند حفص:
"مَجْرَاهَا" في قوله تعالى: "بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا" (هود 41).
الكيفية: الراء في "مَجْرَاهَا" تُمَال إمالةً كبرى، فتُنطق الراء بصوت قريب من الكسر، والألف بعدها بصوت قريب من الياء. وقد تختلف الإمالة في القوة لكن الإمالة الكبرى هي المُختارة هنا.
وعلامتها في المصحف: نقطة سوداء أو مَعِين تحت الراء أو فوقها.
(2) الإشمام — موضع وحيد
التعريف: الإشمام هو ضمُّ الشفتين بُعَيد تسكين الحرف من غير صوت، إشارةً إلى الحركة الأصلية المحذوفة.
الموضع الوحيد عند حفص:
"لَا تَأْمَنَّا" في قوله تعالى: "قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا" (يوسف 11).
أصل الكلمة: "تَأْمَنُنَا" بنونين الأولى مرفوعة، أُدغمت الأولى في الثانية فصارت "تَأْمَنَّا".
الكيفية عند حفص: للقارئ وجهان:
- الإشمام: النطق بالنون المشددة مع ضمِّ الشفتين (دون صوت) إشارةً إلى أن النون الأولى في الأصل مرفوعة
- الرَّوم: الإتيان ببعض الضمَّة سراً بصوتٍ خفيٍّ
(3) التسهيل — موضع وحيد
الموضع: "ءَأَعْجَمِيٌّ" في فُصِّلَت آية 44.
الكيفية: الهمزة الأولى محققة، والثانية تُسهَّل (تُنطق بين الهمزة والألف).
ولحفص فيها وجهان: التسهيل (وهو المقدَّم) والتحقيق.
سبب التسهيل: ثِقَل اجتماع همزتين مفتوحتين متتاليتين.
(4) السين بدل الصاد
كلمات وردت في القرآن بالصاد رسماً، لكنها قُرئت عند حفص بالسين في بعض المواضع، أو لهما الوجهان:
أ) "بَسْطَة" — قُرئت بالسين بإجماع عند حفص
الموضع: "زَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْۜطَةً" (الأعراف 69).
كيف تُقرأ: "بَسْطَة" بالسين الواضحة. وفي المصحف الشريف توضع السين الصغيرة فوق الصاد للإشارة.
ب) "يَبْسُطُ" — في موضع واحد بالسين
الموضع: "وَزَادَهُ بَسْطَةً" — وأيضاً قوله: "وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ" (البقرة 245)، فيها قراءتان عند حفص. والمشهور قراءة "وَيَبْصُطُ" بالصاد عند حفص من طريق الشاطبية في هذا الموضع.
الموضع الذي قُرئ بالسين قطعاً: "وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ" — لا، هذا ليس منها. تصحيح: المواضع المختلف فيها عند حفص هي:
- "يَبْسُطُ" / "وَيَبْصُطُ" (البقرة 245) — وجهان عند حفص: السين (مقدَّم) والصاد
- "بَصْطَة" (الأعراف 69) — قراءة حفص: السين (بَسْۜطَة)
الموضع: "أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ" (الطور 37).
القراءة عند حفص: وجهان جائزان: السين أو الصاد.
د) "بِمُصَيْطِرٍ"
الموضع: "لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ" (الغاشية 22).
القراءة عند حفص: بالصاد (المسطورة)، وهي الأصل عند الجمهور.
جدول الاستثناءات الأربعة:
| الاستثناء | الموضع | السورة والآية |
|---|---|---|
| الإمالة | مَجْرَاهَا | هود 41 |
| الإشمام | لَا تَأْمَنَّا | يوسف 11 |
| التسهيل | ءَأَعْجَمِيٌّ | فصلت 44 |
| السين بدل الصاد | بَسْطَة، يَبْسُطُ، الْمُصَيْطِرُون | الأعراف 69، البقرة 245، الطور 37 |
المصدر: النشر في القراءات العشر — ابن الجزري (1/388، 2/166، 2/263، 2/325) | التيسير — الداني | غاية المريد (ص 219)
اختبر نفسك
ما المواضع الأربعة المنفردة عند حفص (الإمالة، الإشمام، التسهيل، السين)؟ وفي أي السور تقع؟
أظهر الإجابة