متقدم البلاغة السورة: الفاتحة (5)

الالتفات — التغيير المفاجئ في الأسلوب

إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
— الفاتحة الآية 5
التعريف: الانتقال في الكلام من أسلوب لآخر — من غيبة لخطاب أو العكس، أو من تكلم لغيبة.

مثاله في الفاتحة: بدأت «الحمد لله ربّ العالمين» بالغيبة ثم انتقلت فجأةً «إيّاك نعبد» للخطاب المباشر.

الحكمة: تجديد الاهتمام وصرف الذهن عن الرتابة — إيحاءٌ بأن الثناء السابق قاد إلى حق المناجاة المباشرة.

مثال آخر: «حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة» (يونس: 22) — من الخطاب للغيبة في جملة واحدة.
المصدر: البرهان — الزركشي (3/295)؛ الإتقان — السيوطي (3/228)
الوسوم: الالتفاتالبلاغةالفاتحةالغيبة والخطاب

اختبر نفسك

ما الالتفات في سورة الفاتحة وما حكمته؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الحروف المقطعة — سرّ أوائل السور
التالي ←
الاستفهام الإنكاري — سؤال بلا جواب منتظر

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن