متوسط
العقيدة
السورة: النساء (48)
الشرك — أنواعه الكبرى
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ
— النساء الآية 48
التعريف: جعل شريكٍ مع الله في ما يختص به.
الشرك الأكبر (يُخرج من الملة):
الشرك الأصغر (لا يُخرج من الملة): أشهره الرياء — «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» — قالوا: وما هو؟ قال: الرياء — أحمد (صحيح).
الشرك الأكبر (يُخرج من الملة):
- شرك الدعاء: صرف الدعاء لغير الله
- شرك النية: العمل لغير الله
- شرك الطاعة: طاعة المخلوق في تحليل الحرام
- شرك المحبة: محبة تُعادل محبة الله
الشرك الأصغر (لا يُخرج من الملة): أشهره الرياء — «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» — قالوا: وما هو؟ قال: الرياء — أحمد (صحيح).
المصدر: مسند أحمد (5/429) صحيح؛ كتاب التوحيد — محمد بن عبد الوهاب
اختبر نفسك
ما أشهر مثال على الشرك الأصغر؟
أظهر الإجابة