متوسط اللطائف اللغوية السورة: يوسف (82)

الحذف البلاغي — «وَٱسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ» وأنواعه

وَٱسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَا
— يوسف الآية 82
التعريف:
الحذف البلاغي هو إسقاط كلمة أو جملة من الكلام مع دلالة القرينة عليها — وهو أبلغ من الذكر لأنه يُحرّك الذهن ويُكثّف المعنى.

المثال الكلاسيكي:
«وَٱسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ» — أي: اسأل أهل القرية — حذف المضاف (أهل) لأن القرية لا تُسأل، فالذهن يُدرك المحذوف فوراً.

أنواع المحذوف:
  1. حذف المضاف: «وَٱسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ» → أهل القرية
  2. حذف الجواب: «وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ» — جواب لو محذوف لفداحة المشهد
  3. حذف المعطوف عليه: اختصاراً واكتفاءً
  4. حذف جملة شرط أو جزاء كاملة
الحكمة: الحذف يستدعي الخيال ويُشرك العقل في بناء المعنى — فيكون أثره في النفس أعمق من التصريح.
المصدر: البرهان — الزركشي (3/89)؛ الإتقان — السيوطي (2/159)؛ دلائل الإعجاز — الجرجاني
الوسوم: الحذفالبلاغةالإيجازعلوم القرآن

اختبر نفسك

ما المحذوف في «وَٱسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ» ولماذا حُذف؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الالتفات في القرآن — تعريفه وأنواعه وفوائده
التالي →
الأسلوب الحكيم — تعريفه ومثاله في القرآن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين