متقدم
اللطائف اللغوية
السورة: الفاتحة (5)
الالتفات في القرآن — تعريفه وأنواعه وفوائده
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
— الفاتحة الآية 5
التعريف:
الالتفات هو الانتقال من ضمير إلى آخر — من المتكلم إلى الغائب، أو من الغائب إلى المخاطَب، أو غير ذلك — في سياق خطابي واحد لغرض بلاغي.
أنواعه الرئيسية:
الالتفات هو الانتقال من ضمير إلى آخر — من المتكلم إلى الغائب، أو من الغائب إلى المخاطَب، أو غير ذلك — في سياق خطابي واحد لغرض بلاغي.
أنواعه الرئيسية:
- من الغيبة إلى الخطاب: «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ» — ثم «إِيَّاكَ نَعۡبُدُ» — التفات من الغيبة إلى المواجهة المباشرة
- من المتكلم إلى الغائب: للتعظيم أو التهيّب
- من الجمع إلى المفرد: لتخصيص الخطاب وتأكيد المسؤولية الفردية
- تنشيط ذهن القارئ ومنع الرتابة
- التعبير عن تقلّب الحالات النفسية والمعنوية
- التركيز على المعنى الأهم في كل موضع
المصدر: البرهان — الزركشي (3/315)؛ الإتقان — السيوطي (2/323)؛ دلائل الإعجاز — الجرجاني
اختبر نفسك
ما الالتفات البلاغي في الفاتحة؟ وما فائدته؟
أظهر الإجابة