متقدم التفسير

الإسرائيليات

التعريف: الروايات المنقولة عن أهل الكتاب — اليهود والنصارى — والتي دخلت في تفسير القرآن والأحاديث، سواءٌ أوافقت الإسلام أم خالفته أم لم يُعلم حالها.

أقسامها الثلاثة (بحسب حديث النبي ﷺ «لا تصدِّقوا أهل الكتاب ولا تكذِّبوهم»):
  1. ما وافق الإسلام: ثبت تصديقه في القرآن أو السنة — يُقبل ويُروى. مثل: قصة طالوت وجالوت كما رُوي عن كعب الأحبار.
  2. ما خالف الإسلام: كتجسيم الله، أو نسبة الفاحشة للأنبياء — يُرَدُّ قطعاً ولا يُروى إلا للتحذير.
  3. ما لم يُعلم حاله: ما سكت عنه الشرع ولا دليل على صحته أو بطلانه — يُتوقَّف فيه؛ لا يُصدَّق ولا يُكذَّب.
حكم الرواية بها: جائزةٌ في القسم الأول، محرَّمةٌ في الثاني إلا للتحذير، ومباحةٌ في الثالث بشرط التنبيه على عدم الاحتجاج.

تحذير: وقع كثيرٌ من المفسرين في الرواية عنها دون تمييز، منهم ما رُوي عن ابن جرير وابن كثير — وقد نبَّه ابن كثير على خطرها.
المصدر: الإتقان في علوم القرآن — السيوطي (4/198)؛ تفسير ابن كثير (مقدمة)؛ الإسرائيليات في التفسير والحديث — الذهبي (ص 13–52)
الوسوم: الإسرائيلياتعلوم التفسيرأهل الكتابقواعد التفسير

اختبر نفسك

اذكر أقسام الإسرائيليات الثلاثة وحكم رواية كل قسم.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الاستفهام الإنكاري
التالي →
المُبهَمات في القرآن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗