متوسط البلاغة

الاستفهام الإنكاري

التعريف: سؤالٌ لا يُراد به الاستعلام، بل الإنكار والنفي — أي إنكار وقوع الشيء أو إنكار صحته، وهو من أبلغ أساليب القرآن الكريم.

أنواعه:
  1. الإنكار التوبيخي: توبيخ المخاطَب على فعلٍ صدر منه — «أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ» (البقرة: 44)
  2. الإنكار التقريري: تقرير حقيقة وإثباتها — «أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ» (التين: 8) — أي بلى، هو أحكم
  3. الإنكار التعجبي: إثارة الدهشة والاستغراب — «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ» (البقرة: 28)
أدواته: الهمزة (أ)، وهل، وكيف، وأين، ومتى، ومن — وكلٌّ منها له سياقه ودلالته.

البلاغة: الاستفهام الإنكاري أشد تأثيراً من النفي الصريح؛ لأنه يُشرك المخاطَب في الوصول إلى الحكم، فيبقى في ذهنه أرسخ وأثبت.
المصدر: البرهان في علوم القرآن — الزركشي (2/330)؛ دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 131)؛ البلاغة الواضحة — الجارم والأمين (ص 212)
الوسوم: البلاغةالاستفهام الإنكاريعلوم القرآنالأساليب القرآنية

اختبر نفسك

ما الاستفهام الإنكاري؟ واذكر ثلاثة أنواعه مع مثال قرآني لكل نوع.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ترجمة القرآن — حكمها ومناهجها المعتمدة
التالي ←
الإسرائيليات

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن