متوسط علوم القرآن السورة: يوسف (2)

ترجمة القرآن — حكمها ومناهجها المعتمدة

إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ
— يوسف الآية 2
التعريف:
ترجمة القرآن هي نقل معانيه إلى لغة أخرى — وهي نوعان: حرفية ومعنوية.

أنواع الترجمة:
  1. الترجمة الحرفية (اللفظية): استبدال كل كلمة عربية بمقابلها — محرّمة لأنها تُشوّه المعنى وتُخلّ بإعجاز القرآن
  2. الترجمة التفسيرية (المعنوية): نقل المعاني والمقاصد بأسلوب اللغة المترجَم إليها — جائزة بضوابط
ضوابط الترجمة المعتمدة:
  • لا تُسمى «قرآناً» ولا تُقرأ في الصلاة محل القرآن
  • يجب أن يُرفق النص العربي الأصلي معها
  • يجب أن يُشار إليها صراحة بأنها «ترجمة معاني القرآن» لا القرآن ذاته
  • أن يتولاها عالم متخصص في علوم القرآن والتفسير
أبرز الترجمات المعتمدة: ترجمة محمد أسد (إنجليزية)، ترجمة عبد الله يوسف علي (إنجليزية)، ترجمة الشيخ محمد متولي الشعراوي إلى الفرنسية.
المصدر: مناهل العرفان — الزرقاني (2/3)؛ الإتقان — السيوطي (2/375)؛ فتاوى اللجنة الدائمة (4/175)
الوسوم: ترجمة القرآنعلوم القرآنالفقهالفتوى

اختبر نفسك

ما الفرق بين الترجمة الحرفية والتفسيرية؟ وما حكم كل منهما؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
النسخ وضوابطه — شروط الناسخ والمنسوخ
التالي ←
الاستفهام الإنكاري

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن