متقدم التفسير

التفسير العلمي

التعريف: توجيه آيات القرآن الكريم نحو الحقائق العلمية التجريبية الحديثة، واستنباط المكتشفات الكونية والطبية والفيزيائية منها.

موقف العلماء — ثلاثة اتجاهات:
  1. المانعون مطلقاً: الشاطبي والعز بن عبد السلام — القرآن نزل للهداية لا لتعليم العلوم التجريبية، والتفسير العلمي تحميلٌ للنص ما لم يُقصد.
  2. المجيزون مطلقاً: الغزالي في «إحياء علوم الدين» — كل علوم الأولين والآخرين مستنبطةٌ من القرآن.
  3. المجيزون بضوابط (الجمهور المعاصر): الشيخ الشعراوي وابن عاشور وغيرهما — الجواز بشرط الضوابط.
ضوابط التفسير العلمي المقبول:
  • أن تكون الحقيقة العلمية ثابتةً قطعاً لا فرضيةً يُختلف فيها.
  • أن تنسجم الآية لغوياً مع الحقيقة العلمية دون تكلُّف.
  • أن لا يُعطَّل معنىً أصيلٌ لغوي أو شرعي بسبب التفسير العلمي.
  • أن لا يُجزَم بأن هذا هو المراد الوحيد من الآية.
مثال مقبول: «وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ» (الذاريات: 47) — «موسعون» وانسجامها مع توسُّع الكون — وهو توسُّعٌ ثابتٌ علمياً يوافق السياق اللغوي.
المصدر: الموافقات — الشاطبي (2/79)؛ التحرير والتنوير — ابن عاشور (مقدمة)؛ التفسير العلمي للقرآن — الغزالي المنستيري (ص 30–75)
الوسوم: التفسير العلميعلوم القرآنضوابط التفسيرالإعجاز العلمي

اختبر نفسك

ما ضوابط التفسير العلمي المقبول؟ واذكر موقفين من موقف العلماء منه.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الرواية بالمعنى
التالي ←
علم التجويد — تعريفه ونشأته وحكم تعلُّمه

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن