متقدم علوم القرآن السورة: البقرة (106)

أصول الفقه القرآني — القضايا التي اتفق عليها العلماء من القرآن

مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٍ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَا
— البقرة الآية 106
المقصود:
القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع الإسلامي — وعلماء الأصول استخلصوا منه قضايا كلية اتُّفق عليها تقريباً بين المذاهب الأربعة.

أبرز هذه القضايا:
  1. الأمر للوجوب ما لم تصرفه قرينة: «أَقِيمُوا الصَّلَاةَ» — وجوب. «كُلُوا وَاشْرَبُوا» — إباحة بقرينة السياق.
  2. النهي للتحريم ما لم تصرفه قرينة: «لَا تَقْرَبُوا الزِّنَا» — تحريم قطعي.
  3. العام يشمل حتى يرد المخصِّص: «وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ» — عام حتى يرد نص يُخصصه.
  4. المطلق يُحمل على المقيَّد إذا اتحد الحكم والسبب.
  5. المفهوم المخالف (مفهوم الشرط والصفة) حجةٌ: «وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمۡلٍ فَأَنفِقُوا» — دليل على عدم وجوب النفقة إذا لم تكن حاملاً عند الجمهور.
  6. النسخ جائز بدليل: «مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ» (البقرة: 106).
الفائدة: هذه القواعد هي مفتاح فهم كيف يستنبط العلماء الأحكام الفقهية من النصوص القرآنية.
المصدر: الرسالة — الشافعي (ص 51–73)؛ الموافقات — الشاطبي (3/57)؛ أصول الفقه — أبو زهرة (ص 67–130)
الوسوم: أصول الفقهعلوم القرآنالأمر والنهيالنسخالتشريع

اختبر نفسك

اذكر ثلاثة من القضايا الأصولية المستفادة من القرآن الكريم التي اتُّفق عليها بين المذاهب.
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الحروف المقطعة — المذاهب العلمية وأشهر الأقوال
التالي →
الإعجاز العددي — حدوده وضوابطه المقبولة عند العلماء

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗