متقدم علوم القرآن السورة: النساء (82)

الإعجاز العددي — حدوده وضوابطه المقبولة عند العلماء

وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا
— النساء الآية 82
المقصود:
الإعجاز العددي: الاستدلال بتناسب أعداد الكلمات والحروف والآيات في القرآن دليلاً على إعجازه.

النماذج المعتمدة (ذكرها ابن القيم وغيره):
  • «الدنيا» و«الآخرة» كل منهما وردت 115 مرة في القرآن.
  • «الملائكة» 88 مرة — «الشياطين» 88 مرة.
  • «الإيمان» و«الكفر» متقاربتان في العدد.
الضوابط الشرعية لقبول الإعجاز العددي:
  1. ألا يُبنى على رواية معينة أو عدّ خاص مختلَف فيه.
  2. ألا يُقال إن النبي ﷺ أو الصحابة قصدوا هذا العدد — فهذه دعوى لا دليل عليها.
  3. ألا يُستخدم لاستنباط أحكام شرعية جديدة — هذا محظور.
  4. ألا يُبالَغ حتى يُدّعى أن كل آية أو حرف له دلالة عددية خاصة.
تحذير: كثيرٌ مما يتداول في هذا الباب ضعيفٌ أو مُختلَق — والمعيار: قبول أهل العلم المعتبرين لا مجرد الانتشار الإلكتروني.
المصدر: الإتقان — السيوطي (2/122)؛ التبيان في أقسام القرآن — ابن القيم (ص 3)؛ الإعجاز العددي — عبد الرزاق نوفل (بتحفظات العلماء)
الوسوم: الإعجاز العدديإعجاز القرآنعلوم القرآنضوابطالنقد العلمي

اختبر نفسك

ما الضوابط الأربعة لقبول الإعجاز العددي عند العلماء؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أصول الفقه القرآني — القضايا التي اتفق عليها العلماء من القرآن
التالي →
الإعجاز الطبي والعلمي — الأمثلة المقبولة والمحظورات

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين