متقدم
علوم القرآن
السورة: الأنبياء (30)
الإعجاز الطبي والعلمي — الأمثلة المقبولة والمحظورات
أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا
— الأنبياء الآية 30
المقصود:
الإعجاز العلمي: توافق إشارات قرآنية مع حقائق علمية اكتُشفت حديثاً — ويُستدل به على أن القرآن من عند الله.
الأمثلة المقبولة (التي أجازها جمهور العلماء المعاصرين):
الإعجاز العلمي: توافق إشارات قرآنية مع حقائق علمية اكتُشفت حديثاً — ويُستدل به على أن القرآن من عند الله.
الأمثلة المقبولة (التي أجازها جمهور العلماء المعاصرين):
- «أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا» (الأنبياء: 30) — الإشارة إلى نظرية الانفجار الكبير.
- «وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّ» (الأنبياء: 30) — الماء أساس الحياة.
- مراحل الجنين «عَلَقَةٗ فَمُضۡغَةٗ» (المؤمنون: 14) — توافقها مع علم الأجنة الحديث.
- ربط الآيات بنظريات علمية غير مستقرة — فإذا تغيرت النظرية أُشكل على القرآن.
- تفسير الآية بما لم يقله أحد من السلف بلا ضرورة.
- ادعاء أن القرآن كتابٌ علمي يحوي تفاصيل العلوم — بل هو كتاب هداية.
- الجزم بأن الإشارة القرآنية تعني بالضبط المعنى العلمي الحديث — وهذا تحكّم.
المصدر: الإعجاز العلمي في القرآن — زغلول النجار (مع ملاحظات العلماء)؛ قرارات مجمع البحوث الإسلامية؛ تفسير ابن كثير (5/339)
اختبر نفسك
ما الضابط الجامع لقبول الإعجاز العلمي؟ واذكر محظورَين منه.
أظهر الإجابة