متوسط أحداث مدنية السورة: الحجرات (2)

لا ترفعوا أصواتكم — ثابت بن قيس وخشيته

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ
— الحجرات الآية 2
سبب النزول (صحيح — رواه البخاري):
لمّا نزلت «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ» انزوى ثابتُ بن قيس بن شمّاس رضي الله عنه في بيته وبكى، وكان جهوري الصوت. فسأل عنه النبيُّ ﷺ فقيل له: انزوى يبكي. فأرسل إليه يقول: «أنت لستَ منهم، بل تعيش حميداً وتُقتل شهيداً». فاستبشر وجلس. وقد قُتل شهيداً يوم اليمامة.

سبب نزول أصل السورة: قدم وفدُ بني تميم فنادوا بصياح من وراء الحجرات: «يا محمد اخرج إلينا!» فنزلت الآيات الأولى من سورة الحجرات في أدب التعامل مع النبي ﷺ.

دلالة الآية:
  • احترام النبيِّ ﷺ وتوقيره واجبٌ ديني قبل أن يكون أدباً اجتماعياً
  • رفع الصوت فوق صوته ﷺ قد يُحبط العمل من حيث لا يشعر صاحبه
  • بشارة ثابت: دليلٌ على أن أخطاء الماضي لا تسدّ باب الخير
المصدر: صحيح البخاري (4846) — حديث أنس — رواه البخاري
الوسوم: ثابت بن قيسالحجراتاحترام النبيالصوتالاستشهاد

اختبر نفسك

لماذا بكى ثابت بن قيس عند نزول «لا ترفعوا أصواتكم»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أسرى بدر — هل الفداء أم القتل؟
التالي →
إن جاءكم فاسق بنبإ — الوليد بن عقبة وبنو المصطلق

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين