متوسط أحداث مدنية السورة: الحجرات (6)

إن جاءكم فاسق بنبإ — الوليد بن عقبة وبنو المصطلق

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاْ
— الحجرات الآية 6
سبب النزول (حسن — رواه أحمد والترمذي وصحَّحه الحاكم):
بعث النبي ﷺ الوليدَ بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق لجمع الصدقة. فلمّا رآه القوم خرجوا للقائه فرِحين. فظنَّ الوليد أنهم خرجوا لمنعه — ربما لعداوة قديمة — فرجع وقال للنبي ﷺ: «إنهم منعوا الزكاة وأرادوا قتلي!» فغضب النبي ﷺ وكاد يُغزوهم. فنزلت: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاْ».

دلالة الآية:
  • التثبُّت والتبيُّن في الأخبار فريضةٌ قبل الحكم والعمل
  • خبر الفاسق لا يُقبل ابتداءً بلا تثبُّت — حفظاً للدماء والأعراض
  • «أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ» — الندم الشديد عاقبة التسرع
  • هذه الآية أصلٌ في فقه التحقق والمصداقية وفق منهج علم الحديث
المصدر: أحمد (4/279)؛ الترمذي (3032) — حسن؛ الحاكم في المستدرك (2/523)
الوسوم: التثبتالوليد بن عقبةبنو المصطلقالحجراتالخبرالفاسق

اختبر نفسك

ما الحكم الفقهي الذي أرسته آية «إن جاءكم فاسق»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
لا ترفعوا أصواتكم — ثابت بن قيس وخشيته
التالي ←
المجادلة — خولة بنت ثعلبة والظهار

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن