متقدم أحداث مدنية السورة: المجادلة (1)

المجادلة — خولة بنت ثعلبة والظهار

قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا
— المجادلة الآية 1
سبب النزول (صحيح — رواه أبو داود والترمذي والنسائي):
قالت خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها: فيَّ — والله — وفي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة المجادلة. تزوّجني وهو شيخٌ كبير، فلمّا مللني قال: «أنتِ عليَّ كظهر أمي» — وهو الظهار، وكان في الجاهلية طلاقاً. فأتيتُ النبيَّ ﷺ أشكو وأجادله، وكان يقول: «ما أرى إلا أنك قد حرُمتِ عليه». فقلتُ: «يا رسول الله، والله ما ذكر طلاقاً! وإن لي منه صبيةً صغاراً إن أَلحقتهم به ضاعوا وإن أَلحقتهم بي جاعوا». وجعلتُ أُجادل وأرفع طرفي إلى السماء. فنزلت الآيات.

دلالة السورة:
  • «قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا» — الله يسمع المظلومة مباشرةً
  • تشريع كفارة الظهار: عتق رقبة، فصيام شهرين متتابعين، فإطعام ستين مسكيناً
  • إبطال الظهار كطلاق — وجعله موجباً للكفارة لا للفراق الكامل
  • خولة مثالٌ لامرأة أنصفها الله من السماء السابعة
المصدر: أبو داود (2214)؛ الترمذي (3460)؛ النسائي في الكبرى — حسن
الوسوم: خولة بنت ثعلبةالمجادلةالظهاركفارة الظهارحقوق المرأة

اختبر نفسك

ما الفرق بين الظهار في الجاهلية وبعد نزول آيات المجادلة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إن جاءكم فاسق بنبإ — الوليد بن عقبة وبنو المصطلق
التالي →
التحريم — قصة العسل أو مارية رضي الله عنها

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين