متوسط أحداث مدنية السورة: التوبة (19)

سقاية الحاج أم الجهاد في سبيل الله؟ — التوبة 19

أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ
— التوبة الآية 19
سبب النزول (صحيح — رواه أحمد والطبراني):
قال النعمان بن بشير رضي الله عنه: كنّا عند رسول الله ﷺ فجاء رجل فقال: «أَعطِني مثل أجر المجاهدين». فأفحمه النبيُّ ﷺ ثم نزلت: «أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ». وفي رواية أخرى: افتخر العباس بن عبد المطلب بسقاية الحاج، وقال طلحة بن شيبة بخدمة البيت، فردَّ عليٌّ بالجهاد مع النبي ﷺ — فنزلت الآية.

دلالة الآية:
  • التفريق بين المناسك الظاهرة (سقاية الماء وخدمة البيت) وبين جوهر الإيمان والجهاد
  • الإسلام الكامل = إيمانٌ صادق + جهادٌ بالنفس والمال في سبيل الله
  • «لَا يَسۡتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ» — الأعمال المشابهة ظاهراً قد تتباين باطناً وأجراً
  • الآية تنبِّه على خطر الاعتداد بالمناسب الشكلية دون جوهر التقوى
المصدر: أحمد (4/263)؛ الطبراني في المعجم الكبير — حسن بشواهده؛ السيوطي
الوسوم: سقاية الحاجالجهادالتوبةالعباسعليالأعمال الظاهرة

اختبر نفسك

بمَ ردَّ عليٌّ رضي الله عنه على العباس وطلحة حين افتخر كلٌّ بعمله؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
التحريم — قصة العسل أو مارية رضي الله عنها
التالي ←
صلح الحديبية ونزول سورة الفتح

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن