متقدم أحداث مدنية السورة: الأنعام (111)

ولو أننا نزَّلنا إليهم الملائكة — مطالب المشركين المتعنتة

مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ
— الأنعام الآية 111
الآية: «وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٍ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ» (الأنعام: 111)

سبب النزول: كان مشركو مكة يقترحون آيات معينة: «لن نؤمن حتى تأتي بالملائكة، حتى تُحيي الموتى، حتى يأتي الله بنفسه». القرآن يردّ: حتى لو تحققت كل هذه المطالب — ما آمنوا.

الحقيقة الصادمة: الكفر أحياناً ليس بسبب نقص الأدلة — بل بسبب إرادة الكفر. الحجة تُلزم المنصف لا المُعانِد.

درس: من طلب الآيات حجةً لا طلباً للحق — لن تُقنعه أي آية. الإيمان قرارٌ قلبي قبل أن يكون استجابةً عقلية.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/278)؛ السعدي؛ القرطبي (7/68)
الوسوم: الأنعامطلب الآياتالعنادالإيمان قرار قلبيالملائكة

اختبر نفسك

ما الحقيقة المؤلمة التي كشفتها آية الأنعام 111 عن مطالب المشركين؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
يسألونك عن الأهلة — والجواب الأحكم
التالي →
وإذا حضر القسمة أولو القربى — آداب تقسيم الميراث

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين