متوسط أحداث مدنية السورة: البقرة (62)

«إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين» — الأممُ وقبول الحسنات

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ
— البقرة الآية 62
الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا» (البقرة: 62)

سبب النزول: روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس: لمّا آمن سلمان الفارسي مدح أصحابه الذين ماتوا على دينهم قبل الإسلام. فقال المسلمون: لا خير فيهم. فنزلت الآية بياناً أن مَن أحسن بإيمانه وعمله قبل بعثة النبي ﷺ كان له أجره.

درجة الصحة: حسن (ابن أبي حاتم)

الدرس الفقهي: مَن أدركه الإسلام ولم تبلغه الرسالة له حكم خاص — وأما مَن بلغته فعليه الإيمان به.
المصدر: تفسير ابن أبي حاتم؛ لباب النقول
الوسوم: البقرةسلمان الفارسيأهل الفترةالأمم السابقةالإيمان والعمل

اختبر نفسك

ما القصة التي قيل إن هذه الآية نزلت بسببها مع سلمان الفارسي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«ألم يجدك يتيماً فآوى» — تذكير النبي بنعم الله الخاصة
التالي ←
«يا أيها الذين آمنوا لا تقدِّموا بين يدَي الله ورسوله» — رجلان اختلفا

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن