أساسي أحداث مدنية السورة: البقرة (115)

«ولله المشرق والمغرب» — صلاة النافلة في السفر على الراحلة

فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
— البقرة الآية 115
الآية: «وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ» (البقرة: 115)

سبب النزول: أخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما: «كان رسول الله ﷺ يُصلِّي على راحلته في السفر حيثما توجَّهت به، ويُوتر عليها غير أنه لا يُصلِّي عليها الفريضة». فنزلت هذه الآية جوازاً لذلك.

درجة الصحة: صحيح (مسلم)

الفائدة الفقهية: صلاة النافلة على الراحلة في السفر جائزة نحو أي وجهة — ولا تُشترط القبلة فيها. أما الفريضة فتُشترط القبلة ما أمكن.
المصدر: صحيح مسلم (700)؛ لباب النقول للسيوطي؛ القرطبي (2/73)
الوسوم: البقرةالقبلةالصلاة على الراحلةالنافلة في السفرابن عمر

اختبر نفسك

ما الفرق بين حكم الفريضة والنافلة في استقبال القبلة على الراحلة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
«قل لا أجد في ما أوحي إليَّ محرَّماً» — رد القرآن على محرِّمات قريش
التالي →
«أفرأيت الذي تولَّى» — من جاد بنصف ماله ثم رجع

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗