أساسي
أحداث مكية
السورة: الناس (1)
«قل أعوذ بربِّ الناس» — نزلت مع الفلق تعويذةً للنبي ﷺ
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ مَلِكِ ٱلنَّاسِ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ
— الناس الآية 1
الآية: «قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ» (الناس: 1)
سبب النزول (صحيح): أخرج البخاري (5763) ومسلم (2189) عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ سُحر على يد لبيد بن الأعصم اليهودي — وكان يُخيَّل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله. فأُنزل عليه جبريل وميكائيل فأُخبر بمكان السحر. وأُنزلت المعوِّذتان — الفلق والناس — فكلَّما قرأ آيةً انحلَّت عقدة حتى انحلَّ السحر.
درجة الصحة: صحيح (متفق عليه)
الفائدة الفقهية: الاستعاذة بالله من السحر والعين والشيطان مشروعة مأثورة. والمعوِّذتان من أعظم أدوية الرقية الشرعية بنص النبي ﷺ.
سبب النزول (صحيح): أخرج البخاري (5763) ومسلم (2189) عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ سُحر على يد لبيد بن الأعصم اليهودي — وكان يُخيَّل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله. فأُنزل عليه جبريل وميكائيل فأُخبر بمكان السحر. وأُنزلت المعوِّذتان — الفلق والناس — فكلَّما قرأ آيةً انحلَّت عقدة حتى انحلَّ السحر.
درجة الصحة: صحيح (متفق عليه)
الفائدة الفقهية: الاستعاذة بالله من السحر والعين والشيطان مشروعة مأثورة. والمعوِّذتان من أعظم أدوية الرقية الشرعية بنص النبي ﷺ.
المصدر: صحيح البخاري (5763)؛ صحيح مسلم (2189) — حديث عائشة — متفق عليه؛ لباب النقول
اختبر نفسك
ما الحدث الذي أُنزلت بسببه المعوِّذتان وما الأثر القرآني لقراءتهما؟
أظهر الإجابة