متوسط أحداث مدنية السورة: الزمر (33)

«والذي جاء بالصدق وصدَّق به» — في النبي ﷺ وأبي بكر

وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ
— الزمر الآية 33
الآية: «وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ» (الزمر: 33)

سبب النزول: أخرج الحاكم (2/430) والطبري عن أبي هريرة وجمعٌ من المفسرين: «الذي جاء بالصدق» هو النبي ﷺ، «وصدَّق به» هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه — إذ كان أول من صدَّق الرسالة من الرجال وأخلص التصديق دون تردد.

درجة الصحة: حسن — مخرَّج عند الحاكم والطبري وجمع من المفسرين

الدرس: مرتبة المصدِّق قرينة مرتبة الصادق — والقرآن جمعهما في آية واحدة. التصديق الكامل بلا تردد هو مناط الكرامة القرآنية.
المصدر: المستدرك للحاكم (2/430)؛ تفسير الطبري (24/14)؛ تفسير ابن كثير (7/84)
الوسوم: الزمرأبو بكر الصديقالنبيالصدقالتصديقالمتقون

اختبر نفسك

من هو «الذي جاء بالصدق» ومن «الذي صدَّق به» وفق أكثر المفسرين؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
«ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه» — رد على إنكار البعث
التالي →
«وآخرين منهم لما يلحقوا بهم» — تفسير سلمان الفارسي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗