متوسط أصحاب السبت السورة: الأعراف (164)

«لم تعظون قوماً» — الفرق بين الفرق الثلاثة في قصة أصحاب السبت

مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ
— الأعراف الآية 164
الآية: «وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٌ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا شَدِيدًاۖ قَالُوا۟ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ» (الأعراف 164)

السياق:
  • بنو إسرائيل في قرية على الشاطئ نُهوا عن صيد السمك يوم السبت — فحالوا على الحيلة: ألقوا الشباك يوم الجمعة وأخرجوها يوم الأحد
  • انقسم القوم ثلاثة: فرقة تعتدي، وفرقة تنهى، وفرقة تقول للناهين «لم تعظون»
  • الفرقة الناجية: الناهون — أنجاهم الله. الفرقة الهالكة: المعتدون — مُسخوا قردة. الفرقة الثالثة: مبهمة — اختلف المفسرون هل نجت أم هلكت
  • قال ابن عباس: لا أدري أنجت أم هلكت — لأن موقفها التشكيكي في جدوى النصيحة مريب
الدرس:
الأمر بالمعروف واجب حتى حين لا تتوقع الاستجابة — الناهون قالوا «معذرة إلى ربكم» أي: واجبنا الإنذار سواء استُجيب أم لا. المقياس الأداء لا النتيجة.
المصدر: تفسير الطبري (13/151)؛ تفسير ابن كثير (3/499)؛ تفسير القرطبي (7/309)
الوسوم: أصحاب السبتالأعرافالأمر بالمعروفبنو إسرائيلالعقوبة

اختبر نفسك

ما حكم الفرقة التي قالت «لم تعظون»، وما الخطر في موقفها؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«وأن المساجد لله» — وفد الجن الذين استمعوا للقرآن
التالي ←
«كونوا مع الصادقين» — قصة كعب بن مالك وتوبته

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن