متوسط الطباق السورة: الكهف (18)

الطباق — الجمع بين المتضادين

وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٌ
— الكهف الآية 18
التعريف: الجمع بين شيء وضده في الكلام — «هو الأول والآخر والظاهر والباطن».

الطباق الإيجابي: الجمع بين ضدين مثبتَيْن — «أموات وأحياء» (الأنعام: 122).
الطباق السلبي: أحدهما منفي — «لا يستوي الأعمى والبصير».

مثال بديع:
«وتحسبهم أيقاظاً وهم رُقود» (الكهف: 18) — اليقظة والرقاد ضدّان اجتمعا في وصف واحد فأفادا المفارقة الكبرى.

غرض الطباق:
يُجسِّد التناقض ويُبرزه — فيُقرِّر أن الحقيقتين المتضادتين موجودتان في آنٍ واحد أو موضعٍ واحد، مما يُضاعف الدلالة.
المصدر: البرهان — الزركشي (3/432)؛ الإتقان — السيوطي (3/289)؛ الجرجاني
الوسوم: الطباقالكهفالمتضادانالبلاغةالمفارقة

اختبر نفسك

ما غرض استخدام الطباق في القرآن الكريم؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
المجاز المرسل — الكل عن الجزء أو العكس
التالي ←
المقابلة — الطباق الموسَّع في الجمل

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن