متوسط التمثيل السورة: محمد (15)

مثَل الجنة كأنهار من ماء غير آسن — الصورة الحسية لما لا يُدرَك

فِيهَآ أَنۡهَٰرٌ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٍ
— محمد الآية 15
الآية: «مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَ ۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٌ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٍ وَأَنۡهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ» (محمد: 15)

لماذا «مثَل»؟ الجنة لا عين رأت ولا أذن سمعت — فاستُعيض عنها بأمثلةٍ من الدنيا يفهمها الإنسان. «مثَل» إقرارٌ بعجز الوصف عن الاستيفاء.

«غير آسن»: الآسن: الماء المتغيِّر الرائحة. ماء الجنة لا يفسد — دفقٌ أبدي نقي دون أن يستنقع أو يتعفَّن. كمالٌ في صفة العطاء.

المقابلة الضمنية: دنيانا: ماءٌ يتعفَّن ولبنٌ يفسد ونهرٌ يجفُّ. الجنة: كل هذا بلا نقائص — الثروة الدنيوية بلا مشاكلها.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/305)؛ البرهان — الزركشي (3/395)
الوسوم: الجنةمحمدمثَل الجنةالصورة الحسيةغير آسن

اختبر نفسك

لماذا وصف القرآن الجنة بـ«مثَل» لا بالتصريح المباشر؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
مثَل الذين كفروا كالكلب — أحقر صورة لمن آثر الدنيا
التالي ←
يا أرض ابلعي ماءكِ — أبلغ جملة في التاريخ الأدبي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن