متقدم
التسبيح
السورة: الأعراف (176)
مثَل الذين كفروا كالكلب — أحقر صورة لمن آثر الدنيا
فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۡ
— الأعراف الآية 176
الآية: «وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۡ» (الأعراف: 176)
جمال التشبيه في الدلالة: الكلب يلهث في الحالتين — سواء حُمِل عليه أو تُرك. هكذا صاحب الدنيا: سواء أُعطي أو مُنع فهو دائماً في أزمة طلبٍ ولهفة.
القسوة البلاغية المقصودة: القرآن اختار صورةً قاسية مع الإنسان الذي آثر الهوى على العلم — لأن الإهانة البلاغية ردعٌ أقوى من الوصف المجرد.
الفرق بين هذا وتشبيه حمار يحمل أسفاراً: كلاهما في الجمع بين علمٍ غير نافع وسلوك بهيمي — هناك العالم المُقلِّد، وهنا العالم التارك للعمل.
جمال التشبيه في الدلالة: الكلب يلهث في الحالتين — سواء حُمِل عليه أو تُرك. هكذا صاحب الدنيا: سواء أُعطي أو مُنع فهو دائماً في أزمة طلبٍ ولهفة.
القسوة البلاغية المقصودة: القرآن اختار صورةً قاسية مع الإنسان الذي آثر الهوى على العلم — لأن الإهانة البلاغية ردعٌ أقوى من الوصف المجرد.
الفرق بين هذا وتشبيه حمار يحمل أسفاراً: كلاهما في الجمع بين علمٍ غير نافع وسلوك بهيمي — هناك العالم المُقلِّد، وهنا العالم التارك للعمل.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/488)؛ البرهان — الزركشي (3/397)
اختبر نفسك
ما دلالة كون الكلب يلهث في الحالتين (الحمل عليه أو تركه) في هذا التشبيه؟
أظهر الإجابة