متوسط الإنشاء السورة: نوح (13)

الاستفهام للتعجب — «ما لكم لا ترجون لله وقاراً»

التعريف:
الاستفهام التعجبي: يُعبَّر به عن استغراب الحال وعُمق إنكاره — ليس طلب إجابة، بل تصوير الأمر المستنكَر بأنه بلغ من الغرابة حداً لا تتسع له إلا صيغة التعجب.

المثال القرآني: «مَا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا» (نوح: 13)

وجه الجمال:
نوحٌ عليه السلام يتعجَّب — لكن التعجب هنا ليس دهشةً شخصية، بل هو استدراجٌ للمخاطبين ليتساءلوا هم أنفسهم: لِمَ لا نُجلُّ الله؟ والاستفهام بـ«ما لكم» يحمل معنى: ما الذي أصابكم حتى تركتم ما هو بديهي — تعظيم خالقكم؟
المصدر: البلاغة الواضحة — الجارم والأمين (ص 155)؛ تفسير ابن كثير (8/230)
الوسوم: استفهام تعجبينوحالتعجبالبلاغة الإنشائيةتعظيم الله

اختبر نفسك

ما الفرق بين الاستفهام الحقيقي والاستفهام التعجبي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الاستفهام للتوبيخ — «أتأمرون الناس بالبر»
التالي ←
الجناس في القرآن — «ما لبثوا غير ساعة»

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن